مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتّجه كثير من الأفراد للتبرع للأعمال الخيرية بطرق مختلفة ومتعددة، حيث تتزايد التبرعات الخيرية بشكل محبّب، والتي تُعد أحد مظاهر التماسك الاجتماعي والمجتمعي، لكن في عصر التطور التكنولوجي المتسارع والتهديدات الإلكترونية المتلاحقة، فإن هذه التبرعات قد تتحول لسلاح ذي حدين، خاصة إذا لم يلتزم المتبرعون الكرام بالسلوكيات السيبرانية والأمنية السليمة، فقد تتحول هذه التحويلات الخيرية إلى وسيلة لاختراق الحسابات والبيانات المالية والشخصية، ما لم يلتزم الجميع بالتأكد والتحقق من وسائل الدفع الآمنة التي تمرُّ عبرها هذه التبرعات والأعمال الخيرية.فمن الضروري أن يتأكد كل فرد من وسائل الدفع الآمنة قبل إتمام أي عملية مالية عبر الوسائل الإلكترونية المختلفة، سواء مواقع إلكترونية أو تطبيقات مالية على الهاتف، لضمان أن تتم التبرعات بالشكل الصحيح دون مخاطر أمنية، أو أن تتحول هذه الصورة من صور التماسك المجتمعي إلى خطر حقيقي يُهدد الأُسر والأفراد على حد سواء.
فطرُق الدفع الإلكتروني غير المؤمَّنة في ظل التطورات الرقمية الكبيرة التي نشهدها حالياً، ترتبط بتهديدات ومخاطر جمّة، ومن بين هذه المخاطر والتهديدات الإلكترونية المرتبطة بوسائل الدفع غير المؤمّنة إمكانية استخدام هذه الوسائل في هجمات احتيالية أو استخدامها لاختراق البيانات والمعلومات الشخصية والاحتيال عبر بطاقات الائتمان، إضافة إلى احتمالات وجود نُظُم دفع غير آمنة مرتبطة بمزوّدي خدمة مجهولين أو غير معروفين، وكذلك قد تؤدي هذه الوسائل غير المؤمَّنة إلى تهرُّب بعض الجهات من الالتزام بالمعايير واللوائح المعتمدة.
وتفادياً لهذه المخاطر التي تهدد أمن وسلامة المجتمع والمؤسسات الاقتصادية كذلك وليس الفرد وحدة، فمن المهم أن يدرك كل مواطن وكل فرد أهمية حماية المعلومات المالية، باعتبارها أمراً بالغ الأهمية في العصر الرقمي الحالي، حيث تتزايد مخاطر الاحتيال وسرقة الهوية بشكل مستمر، خاصةً مع انتشار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
