تشارك مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في معرض الصحة العالمي 2026 بمحور نوعي يعد من أبرز محاور مشاركتها الاستراتيجية، يتمثل في محور «العمر الصحي المديد»، والذي يشكل إطاراً وطنياً متقدماً لإعادة تعريف مفهوم الشيخوخة الصحية، عبر دمج العلوم الجينية والطب التجديدي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة استباقية قائمة على البيانات، تنسجم مع مستهدفات الدولة في جودة الحياة والصحة الوقائية.
وأكّد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في المؤسسة، أن محور «العمر الصحي المديد» يمثل نقلة استراتيجية في طريقة تخطيط الخدمات الصحية على المستوى الوطني، مضيفاً: «هدفنا هو التعامل مع التقدم في العمر بوصفه ملفاً صحياً متكاملاً، يبدأ من الوقاية المبكرة، ويمتد إلى إدارة المخاطر قبل ظهور المرض، ويصل إلى الحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة في المراحل المتقدمة من العمر، حيث يؤسس هذا المحور لمنظومة صحية تستبق المرض بالمعرفة والبيانات، وتحول الجينوم والذكاء الاصطناعي من أدوات بحثية إلى ركائز عملية في تصميم السياسات الصحية والخدمات السريرية».
من جهتها، أكّدت الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية ورئيس مكتب الأطباء الزائرين في المؤسسة، أن مفهوم العمر الصحي المديد يتجاوز المؤشرات الجسدية ليشمل التوازن النفسي من خلال الحفاظ على القدرة الوظيفية والاستقلالية عند كبار السن، موضحة أن تصميم هذا المحور ينطلق من فهم شامل لصحة الإنسان، حيث لا يمكن الحديث عن عمر صحي طويل من دون صحة نفسية مستقرة وقدرة ذهنية محفوظة وشعور مستمر بالأمان الصحي. وأضافت: «تتيح نماذج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
