يشتد خناق الحصار الأمريكي على كوبا، فيما تتعرض الجزيرة الشيوعية لضغوط مكثفة عقب إطاحة القوات الأمريكية الشهر الماضي بالحليف القريب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اختطف في هجوم أميركي مباغت على كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير، وتم نقله مع زوجته سيليا فلوريس إلى الولايات المتحدة «لمحاكمتهما بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات».
وتواجه كوبا أزمة طاقة حادة بعدما أوقفت فنزويلا تزويدها النفط تحت ضغط من واشنطن التي هددت بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تبيعها النفط.
وأعلنت الحكومة الكوبية الأسبوع الماضي عن إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة الخانقة، بما في ذلك اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام للشركات المملوكة للدولة وفرض قيود على بيع الوقود.
كذلك، أبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران التي تسيّر رحلات من البلاد وإليها بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين بسبب أزمة الطاقة، وفق ما أفاد مسؤول من شركة أوروبية وكالة فرانس برس الأحد.
وقال هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
