حذّرت دراسة طبية حديثة من أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً مباشراً لصحة الدماغ وجودة النوم والأداء الذهني في اليوم التالي.
وتشير الدراسة إلى أن الجوع الليلي تحكمه عوامل بيولوجية وسلوكيات مكتسبة؛ فمع تأخر موعد النوم ترتفع مستويات هرمون "الغريلين" المحفّز للشهية، بينما تنخفض مستويات "اللبتين" المسؤول عن الإحساس بالشبع.
كما يؤدي الإرهاق والتوتر إلى إضعاف القدرة على ضبط النفس، ما يجعل الدماغ أكثر ميلاً لاختيار الأطعمة الغنية بالسكر والدهون كوسيلة للراحة السريعة.
تأثير مباشر على النوم والذاكرة
ويؤكد الأطباء أن تناول الطعام في وقت متأخر يربك إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية وحدوث التهابات خفيفة ونوم متقطع.
ومع تراجع جودة النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، تتأثر الذاكرة والتركيز وتنظيم المشاعر، ويشعر الشخص في اليوم التالي بالتشوش وبطء رد الفعل وضعف القدرة على اتخاذ القرار.
الأطعمة الأكثر ضرراً ليلاً
تُعدّ الوجبات السريعة والأطعمة المقلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
