يحرص المسلمون في مختلف الأوقات، خاصة في شهر رمضان، على دعاء ختم القرآن لما له من فضل عظيم ومكانة راسخة في الإسلام، وختم القرآن الكريم من الأعمال المستحبة شرعًا، وهي عادة العباد والصالحين على مدار العام، لما فيها من تعظيم لكلام الله وتدبر معانيه، وختمه بالطاعة والدعاء.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء عقب ختم القرآن مستحب شرعًا، وهو من الأوقات المرجو فيها إجابة الدعاء، مستندة إلى ما ورد عن السلف الصالح وأقوال العلماء، فقد نقل الإمام السيوطي أن الملائكة تُصلي على من يوافق ختمه أول النهار أو أول الليل، وهو ما يدل على عِظم هذا العمل وبركته، كما أشار إلى استحباب أن يكون الختم في أوقات فاضلة، مثل عقب الفجر أو بعد المغرب.
دعاء ختم القرآن
وبينت دار الإفتاء أن الصحابة والتابعين كانوا حريصين على الدعاء عند ختم القرآن، ويجتمعون لذلك طلبًا للرحمة، فقد ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا، إيمانًا بأن الرحمة تتنزل عند الختم، وأن الدعاء في هذا الموطن أرجى للقبول، كما نقل عن مجاهد رحمه الله قوله: «كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون: عنده تنزل الرحمة».
وأشار العلماء، ومنهم الإمام ابن قدامة، إلى مشروعية رفع اليدين بالدعاء بعد ختم القرآن، سواء كان ذلك في الصلاة أو خارجها، وأن الداعي يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، دون التزام بصيغة محددة، فالأمر فيه سعة ورحمة.
صيغة دعاء ختم القرآن
ومن دعاء ختم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
