تُعدّ القمة العالمية للحكومات التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر أدوات القوة الناعمة تأثيراً في المنطقة والعالم، لما تُمثّله من منصة استراتيجية تجمع بين الحوار العالمي وصناعة المستقبل، فالقمة لا تُعدّ حدثاً رسمياً أو بروتوكولياً فحسب، بل فضاء حقيقي لاستشراف التحولات الكبرى، وتقديم حلول مبتكرة لمتطلبات القرن الـ21.
أول عناصر قوتها الناعمة أنها تجمع قيادات عالمية بمختلف الخبرات السياسية والعلمية والاجتماعية، من رؤساء دول، ورؤساء منظمات إقليمية ودولية، وصنّاع سياسات، وقادة رأي، هذا التنوّع في التمثيل يمنح القمة شرعية دولية، ويجعل منها مرجعاً للحوار متعدد الأطراف، حيث يتلاقى الشرق والغرب، والشمال والجنوب، في مناقشات تستشرف المستقبل، ولا تقتصر على معالجة الماضي أو الحاضر.
العنصر الثاني في تميزها هو قدرتها على إنتاج المعرفة وصياغة السياسات، عبر الأبحاث والمؤشرات والتقارير المتخصصة التي تُطرح سنوياً. وتسهم القمة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
