هل ستضرب الولايات المتحدة إيران؟

سؤال يبدو بسيطاً في صياغته، لكنه في الواقع يعكس واحدة من أعقد معادلات الردع وإدارة الصراع في النظام الدولي اليوم. فالمشهد الراهن لا يمكن اختزاله في ثنائية الحرب أو السلام، بقدر ما يجب قراءته بوصفه صراعاً على التوقيت، وعلى كلفة القرار، وعلى من يتحمّل عبء الخطوة الأولى إذا انكسرت قواعد اللعبة.

في الظاهر، كل عناصر الضربة موجودة: برنامج نووي إيراني يقترب تقنياً من العتبة العسكرية، حشد أمريكي غير عابر في الإقليم، وضغط إسرائيلي متواصل يرى أن الزمن يعمل لمصلحة طهران لا ضدها.

هذه العناصر مجتمعة تجعل خيار الضرب حاضراً على الطاولة، لا كاحتمال نظري بل كخيار مُحضَّر له عسكرياً، ينتظر فقط الغطاء السياسي، فالولايات المتحدة لا تحشد عادة بهذا الحجم لمجرد الاستعراض، بل لتقول إن الخيار العسكري ممكن وسريع إذا تقرر اللجوء إليه.

لكن في العمق، تميل الكفة حتى الآن إلى عدم الضرب.

السبب الأول أن مسار التفاوض، مهما بدا بطيئاً أو هشاً، ما زال قائماً. في الحساب الأمريكي، وجود قناة سياسية مفتوحة، حتى دون نتائج ملموسة، أقل كلفة بكثير من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية قد تتدحرج خارج السيطرة.

الضربة هنا ليست قراراً تقنياً بل مقامرة استراتيجية، لأن الرد الإيراني، كما تُدرك واشنطن جيداً، لن يكون رمزياً أو محصوراً. الحديث يدور عن قواعد أمريكية في المنطقة، عن أمن الملاحة وعن شبكات حلفاء ووكلاء قادرين على فتح جبهات متزامنة. أي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة