القارئ الفضولي .. بقلم: رضا السميحيين #صحيفة_الخليج

من سمات الرواية في القرن الثامن عشر، خصوصاً في مرحلة نشأتها الأوروبية، اعتمادها شكل الرواية الرسائلية كأداة سردية، حيث تُبنى الرواية على نمط المراسلات المتبادلة بين شخصيات الرواية غالباً ما تكون غائبة عن بعضها، ولعل هذا الأسلوب يمنح الكاتب حرية في الجمع بين الدراما والتأمل في التناقضات الداخلية للشخصيات.

يتميز هذا الشكل الروائي بقدرته على تعدد الرؤى والأفكار، إذ يمنح كل شخصية طباعاً ومزاجاً خاصاً، مع خليط من التحيزات واللغة الخاصة بكل شخصية، مما ينتج للقارئ نسبية في البحث عن الحقيقة داخل النص نفسه، حيث تقدم له الرواية روايات متعددة تتقاطع وتتعارض، كما في «باميلا» لصموئيل ريتشاردسون، حيث تروي الخادمة باميلا قصتها عبر رسائلها إلى أهلها، وهو ما جعلها بحسب الدراسات أول رواية إنجليزية تجارية ناجحة، بيع منها آلاف النسخ في شهور قليلة.

هذا التنوع في تكنيك السرد يجعل الرواية الرسائلية وكأنها مسرحية داخل الرواية ذاتها، حيث تصبح الرسالة أداء للذات، تعبر عن أفكار مكبوتة أو أسرار لا يمكن قولها وجهاً لوجه، أو حتى مكاشفة ذاتية، لتظهر معها في الوقت ذاته ميزة مهمة جذبت إليها القارئ، وهي فكرة الحميمية باعتبار أن الرسائل من المعروف أنها تكتب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 5 ساعات