تفصلنا أيام قليلة عن بداية شهر رمضان الكريم، إذ يؤدي المسلمون فريضة الصيام، وتكثر تساؤلات مرضى السكري حول كيفية تعديل جداولهم العلاجية لتناسب مواعيد الصيام، ومن له العذر للإفطار بسبب داء السكري؟.
وذكر الدكتور محمد السيد، استشاري أمراض الباطنة، في تصريحات لـ«الشروق»، أن مرضى السكري ينقسمون إلى 3 حالات فيما يتعلق بالصيام؛ منهم من لا يستطيع الصيام، ومنهم من يستطيع مع وجود خطر كبير، بينما يتمكن البقية من الصيام مع أخذ الاحتياطات اللازمة.
وأوضح الدكتور محمد، أن المعذورين للإفطار نتيجة الخطورة الشديدة عند الصيام هم مرضى الغسيل الكلوي، والحوامل المصابات بالسكري، إضافة إلى الحالات غير المستقرة من داء السكري من النوع الأول.
وأضاف أن حدوث نوبات هبوط سكر متكررة أو شديدة خلال 3 شهور قبل رمضان، أو حدوث نوبات هبوط دون الشعور بأعراض، يشكل خطورة عالية عند الصيام.
وتحدث استشاري أمراض الباطنة، عن المرضى ذوي الخطورة المتوسطة من الصيام، والذين يُفضل لهم الإفطار، وهم من كبار السن المصابين بأمراض مزمنة غير السكري، وحالات سكري النوع الأول المستقر، وسكري النوع الثاني غير المستقر، بجانب المرضى الذين يتلقون جرعات إنسولين متعددة.
وتابع أن بقية حالات السكري تستطيع الصيام مع أخذ الاحتياطات اللازمة.
- نصائح لمرضى السكري الصائمين
ونصح الدكتور محمد، بضرورة المواظبة على قياس السكر في 3 مواعيد ثابتة، وهي قبل الإفطار، وبعد الإفطار بساعتين، وقبل السحور، بجانب قياس السكر عند ملاحظة أعراض ارتفاع أو هبوط بالسكر.
وأوضح أهمية الانتباه لأعراض ارتفاع أو هبوط السكر، ومنها التعرق، والدوخة، والتشوش، وسرعة النبض في حالة الهبوط، أما عند ارتفاع السكر فيزيد العطش وكثرة الحاجة إلى التبول.
وأكد ضرورة كسر الصيام عند ارتفاع سكر الدم عن 300 مللي جرام، أو انخفاضه عن 70 مللي جرام،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
