الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمستيل»: 1.2 مليار درهم سيولة نقدية ولا ديون بنكية في 2025

أنهت مجموعة إمستيل، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عام 2025، بميزانية قوية للغاية، مع صافي مركز نقدي قياسي يقترب من 1.2 مليار درهم، ودون أي ديون بنكية، وهو ما يعكس تحسناً هيكلياً في قدرة المجموعة على توليد النقد والانضباط المالي، حسب المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمستيل»، والذي أكد لـ «الاتحاد» أن المجموعة تعتزم تنفيذ عمليات استحواذ وشراكات في الأسواق الخارجية، ولكنها لا تركّز على الاستحواذات لمجرد التوسع الجغرافي، بل تنظر إلى أي فرصة من زاوية القيمة المضافة، وجودة الهوامش، والانسجام مع أعمال المجموعة الأساسية في الصلب والإسمنت، خاصة أن الوقت الحالي يشهد التعامل مع بيئة عالمية لصناعة الصلب تتسم بفائض معروض وضغوط سعرية، ما يجعل الانضباط الاستثماري أمراً أساسياً. وقال: إن القوة المالية تمنح «إمستيل» مرونة استراتيجية عالية للاستثمار عبر مختلف دورات السوق، سواء من حيث التوسع أو إدارة التقلبات، مشيراً إلى أن أولوية المجموعة في هذه المرحلة تبقى تعظيم العائد من الأصول الحالية، والاستثمار المدروس الذي يدعم الربحية المستدامة على المدى المتوسط والطويل. == نمو الطلب ووفقاً لـ الرميثي، فإن الطلب العالمي على الصلب يشهد نمواً غير متوازن، إلا أن السوق في دولة الإمارات، لا تزال متماسكة مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى حيث يستمر الطلب على حديد التسليح مدعوماً بمشاريع البنية التحتية، والطاقة، والإسكان، والاستثمارات الصناعية، مع وضوح الرؤية لما بعد عام 2026، متوقعاً أن ينمو الطلب على الصلب في دول مجلس التعاون بنحو 4 5% خلال عام 2026، بدعم مباشر من هذه المشاريع، وهو ما ينعكس إيجاباً على سوق حديد التسليح محلياً، ولافتاً إلى أن «إمستيل» تواصل الحفاظ على حصة سوقية تقارب 45% من سوق حديد التسليح في دولة الإمارات، مع معدلات تشغيل مرتفعة عبر أصولنا الأساسية. وقال الرميثي، إن الطلب على الإسمنت والكلينكر في دولة الإمارات يواصل الاستفادة من نفس المحركات الهيكلية التي تدعم السوق المحلي، وعلى رأسها مشاريع البنية التحتية، والإسكان، والطاقة، والمشاريع الصناعية. وأوضح أنه خلال عام 2025، سجلت المجموعة نمواً في مبيعات الإسمنت والكلينكر بنسبة 8% على أساس سنوي، ما يعكس متانة الطلب المحلي واستمراره رغم التحديات التشغيلية وتقلب تكاليف المدخلات، معتبراً أن هذا الأداء يؤكد أن الطلب على الأسمنت في السوق المحلي لا يزال متماسكاً، ويوفر قاعدة داعمة مع دخول عام 2026، ولذا سيظل نشاط الأسمنت مولداً قوياً ومستقراً للتدفقات النقدية، ويساهم بدور أساسي في دعم ربحية المجموعة وتوازن محفظة الأعمال. == إجراءات حمائية وعن تغير خريطة العلاقات الاقتصادية وتوجّه دول أوروبية أكثر نحو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 25 دقيقة