عندما يُعلن عن تعيين سعودي على رأس أكبر منظمة مهنية عالمية في مجال المراجعة الداخلية، فإن الحدث لا يُقرأ كمنصب، بل كتحوّل.
تعيين معالي الدكتور حسام العنقري رئيسًا لمجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين، كأول عربي وآسيوي يتولى هذا المنصب منذ تأسيس المعهد، ليس إنجازًا شخصيًا بقدر ما هو شهادة عالمية على نضج التجربة السعودية في الحوكمة والمراجعة الداخلية.
هذا التعيين يطرح سؤالًا أعمق من من؟
إنه سؤال أين وصلنا؟
وصلنا إلى مرحلة لم نعد فيها نكتفي بتطبيق المعايير الدولية، بل نشارك في قيادتها وصياغة مستقبلها.
وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها طموح الممارس السعودي محصورًا في الإطار المحلي أو الإقليمي، بل أصبح جزءًا من منظومة مهنية عالمية تتطلع إلى تجاربنا وتستفيد منها.
بالنسبة لي كمراجعة داخلية سعودية، هذا الحدث يمثل رسالة واضحة:
أن العمل المهني الجاد، والالتزام بالحوكمة، والاستثمار في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
