في ريتشفيلد، بولاية مينيسوتا الأميركية، تنهمك آني أولسون، مُعلمة الرياضيات في تدريس طلاب الصف السادس عن بعد من داخل أحد فصول أكاديمية بارتنشن. لكن ما سبب التدريس عن بعد؟ إنها حالة الخوف المتفشية لدى المهاجرين، الذين يخشون مغادرة منازلهم خوفاً من احتجازهم من قبل عملاء الهجرة والجمارك، حيث يتعذر وصولهم إلى المدارس ومن ثم يرتبك انتظامهم في مقاعد الدراسة، وبات من الصعب عليهم الحصول على وجبات المدرسة المجانية. الحملات التي يتعرض لها المهاجرون منعت أبناءهم من الوصول إلى المدارس، خاصة وأن نسبة الطلاب من ذوي الأصول الإسبانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
