بخُطى واثقة، ورؤية كقرص الشمس، وبنية تحتية مثل سجادة المخمل، وعلاقات دبلوماسية كأنها الأحلام في عيون البراءة، واقتصاد بفخامة النجمة، ومشاعر تلفّها خيوط الحرير، وإنسانية تبعث على الفرح، وقوة شِيَم لا تهزّها الريح، ومتانة قيم تَصُدّ الموجات بوعي وإدراك، كلُّ هذا جعل الإمارات اليوم في العالم تنمو في الجسد الإنساني وكأنها الأزهار في حقول اليراع الطيب، هذا ما جعل الإمارات تبدو في عيون العالم فضيلة تسعى إليها الضمائر الحية كي تقطف من ثمارها، وترتع في حقولها، كما هي الغزلان في باحة التألق.
من يقرأ العلاقات بين الإمارات والعالم أجمع ير أن الحب طريق التسامح، والتسامح قوة ناعمة، لا ينالها إلا الأقوياء الذين في قلوبهم مضغة الانتماء إلى الحقيقة، أما الضعفاء فمآلهم بذاءة البوح وكوابيس الخوف المزلزل.
هذه هي إمارات العالم، هذه الدولة العالمية التي تسمو في الوجود شجرة عملاقة ثمارها رجال آمنوا بأن الحياة طريق نحن الذين نُمهِّد دروبه، ونحن الذين نمنحه المصابيح كي تمضي القوافل بلا عوائق. هذه هي الإمارات التي تمنّاها زايد الخير، وعلى نهجه تمضي القيادة قُدُماً، والخضاب مشاريع تُبهر، العبرة في النتائج وليس في القول، وهذه هي الإمارات اليوم تتسع حدقتُها رؤيةً ببريق النجوم ووضوح القمر، وسدة برباط وثيق، خيطُه من عصب القلوب العاشقة للجمال، الشغوفة برونق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
