تواصل «أيام الشارقة التراثية»، التي ينظّمها معهد الشارقة للتراث في قلب الشارقة حتى 15 فبراير، برنامجها الثقافي والفكري الذي يستحضر ملامح الهوية ويستكشف تجلياتها في تفاصيل الحياة اليومية.وتشكِّل الجلسات الفكرية المصاحبة للفعاليات مساحةً للحوار المعرفي حول عناصر التراث الثقافي غير المادي ودورها في بناء الوعي المجتمعي. وضِمن فعاليات «أيام الشارقة التراثية»، احتضن بيت النابودة جلسةً فكرية سلّطت الضوء على الحِرف التراثية بوصفها ذاكرةً حيّة للمكان والإنسان وجسراً يربط الماضي بالحاضر، ويعزّز استمرارية الهوية الثقافية في وجدان المجتمع. وتناول الفنان عبد الله صالح، في المحور الأول، دور الحِرف التراثية كذاكرةٍ للمكان والإنسان، واستعرض الحِرف والمِهن في دولة الإمارات، من خلال تجربة شخصية عكست ارتباط الإنسان ببيئته وقدرته على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



