استثمار السعادة أم استغلال الشقاء؟ الجدل يلاحق قصة جابر ومؤمن طفلي "كده كده"

نجح صانع محتوى مصري مجهول الهوية، يطل عبر صفحته على "فيس بوك" "إيجيبت كده كده" في تصدر حديث رواد منصات التواصل الاجتماعي، معيداً صياغة مفهوم "صناعة الأمل"، عبر تحويل نشاطه الرقمي من مجرد مقاطع فيديو إلى حالة إنسانية مليئة بالبهجة والأمل.

وتصدر صانع المحتوى الملقب بـ "كده كده" والذي يحظى بمتابعة ما يزيد على مليوني ونصف متابع تريند منصات التواصل الاجتماعي إثر رحلة استثنائية، استعرض خلالها نقل الطفلين المشردين "جابر بيه" وصديقه "مؤمن" من تعاسة التشرد إلى نعيم الطفولة، مستثمراً وقته وأمواله لرسم البسمة على وجهيهما.

بداية شهرة "جابر ومؤمن" على منصات التواصل جمعت الصدفة الشاب الذي يرفض إلى الآن الكشف عن هويته الحقيقية، بالطفل "جابر" في أحد شوارع العاصمة المصرية القاهرة، وظهر الولد في حالة يرثى لها، إلا أن "كده كده" نجح في بناء علاقة صداقة معه.

خلال الفترة الماضية، وثق "كده كده" مقاطع فيديو استعرض خلالها زياراته المتكررة للطفل الذي أطلق عليه اسم "جابر بيه"، ليتعرف على صديقه "مؤمن" وبعض أقاربه الصغار، ويشملهم بعطفه من هدايا وحلوى.

بدأت الرحلة تتسع باستضافة "جابر ومؤمن" داخل سيارته الفارهة، متيحاً لهما استخدام التقنيات الترفيهية بالمركبة، قبل الانتقال إلى مرحلة "الإنفاق المباشر" التي شملت شراء سكوتر وملابس ملونة وألعاب فاخرة لكل طفل.

اللقطة الأكثر لفتاً للنظر كانت من خلال اصطحابه للطفلين داخل صالون حلاقة "VIP" لتقديم خدمات العناية الشخصية قبل الموسم الدراسي، بالإضافة إلى بعض الهدايا العينية لأطفال داخل الأسرة.

ردود فعل جماهيرية استثنائية حصدت مقاطع الفيديو إعجاب مئات الآلاف عبر فيسبوك، وانهالت التعليقات تشيد بتصرفات "كده كده"، حيث كتب أحد المتابعين: "ربنا يفرحك دائماً ويجبر بخاطرك، فرحتهم"، وعلق آخر: "الفرحة في عيونهم جعلتني أبكي، يكفي إنه جعلهم ينامون سعداء فرحين".

أشاد متابع آخر قائلاً: "لو كل شخص مقتدر عمل مثل إيجيبت كده كده، والله العظيم لن نرى أي فقير في الشارع"، بينما دعا آخرون إلى التركيز على الإيجابيات والحديث عن قصص ملهمة كتلك التي تسهم في تغيير حياة البشر.

الهوية الغامضة تثير الفضول أثارت هوية صاحب الصفحة المجهولة فضول ملايين المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ يحرص الشاب على عدم إظهار وجهه في مقاطع الفيديو، لكن صوته المميز أثار تكهنات واسعة بين الجمهور، حيث أشار كثيرون إلى تشابهه مع صوت صانع المحتوى إسلام فوزي.

يستخدم صاحب الصفحة عبارات مميزة مثل "يا نونات"، وله طريقة حديث وضحك خاصة، مما عزز اعتقاد المتابعين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 42 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز منذ 10 دقائق
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 34 دقيقة
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات