يعرّف العلماء داء الرشاشيات بأنه عدوى فطرية تصيب الرئتين. يعيش الفطر الرشاشي في التربة والغبار والنباتات المتحللة والبيئات الداخلية، وهو من العفن الشائع الذي قد يتواجد في أماكن متعددة. يستهِنقس معظم الناس جراثيمه يوميًا دون أن يصابوا بالمرض، بفضل قدرة الجهاز المناعي الطبيعي على التصدي لها. تظهر المخاطر عندما يضعف الجهاز المناعي أو تتضرر الرئتان، حينها قد تتحول العدوى إلى حالة تهدد الحياة وتؤثر سلبًا في السلامة التنفسية وجودة الحياة.
عوامل بيئية ومخاطر التعرض تسهم أساليب العيش الحضرية في زيادة مخاطر التعرض لجراثيم الرشاشيات نتيجة البناء المستمر وتلوث الهواء والبيئات الرطبة. كما تزيد أنظمة تكييف الهواء وسوء التهوية من وجود الفطريات داخل المباني. يؤدي التعرض المستمر للغبار والجسيمات الفطرية إلى ارتفاع احتمال الالتهابات الرئوية وتكاثر الفطر في المدن ذات الكثافة العالية. تزيد هذه المخاطر في أماكن العمل والمواقع التي تشهد نشاطًا بنائيًا مستمرًا وتجمعات سكنية مكتظة.
الصعوبات في التشخيص تكمن إحدى أبرز مشكلات التشخيص في تشابه أعراض داء الرشاشيات مع أمراض تنفّس أخرى. قد يُشخّص السعال المستمر وضيق التنفس والإرهاق وأحيانًا وجود الدم مع السعال كأنه تراجع لمرض السل أو ربو غير مسيطر عليه. بدون تشخيص مبكر، يمكن أن تتطور العدوى ببطء وتؤدي إلى تلف رئوي مستديم وتدهور في جودة الحياة. تزداد هذه المشكلة في البيئات التي تشهد تلوثًا عاليًا وسوء تهوئة المباني ووجود عوامل مساعدة للنمو الفطري.
هل يصيب الأصحاء؟ يؤكد الأطباء أن معظم الناس الأصحاء يستطيعون التخلص من جراثيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
