تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 2.4% خلال يناير/كانون الثاني على أساس سنوي، متراجعًا من 2.7% في ديسمبر/كانون الأول، فيما يتوقع محللون أن يستمر تثبيت الفائدة حتى يونيو/حزيران.
وعززت القراءة، التي جاءت عند توقعات الأسواق البالغة 2.5%، تقديرات تثبيت مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل بوزارة العمل الأميركية، الصادرة الجمعة، أن المؤشر ارتفع 0.2% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، مقارنة بزيادة 0.3% في ديسمبر/كانون الأول، بينما كانت توقعات اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم تشير إلى ارتفاع شهري قدره 0.3%.
وباستثناء بندي الغذاء والطاقة الأكثر تقلبًا، ارتفع التضخم الأساسي 0.3% على أساس شهري، بعد 0.2% في ديسمبر/كانون الأول، فيما صعد 2.5% على أساس سنوي مقارنة بـ2.6% في الشهر السابق، في إشارة إلى تماسك الضغوط السعرية مع بداية العام.
المؤشر المفضل يُعد مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المعيار الذي يتابعه الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق مستهدف تضخم عند 2%، فإن استمرار القراءات فوق هذا المستوى، بالتزامن مع سوق عمل وصفتها تقارير بأنها أكثر استقرارًا، يعزّز سيناريو إبقاء نسبة الفائدة دون تغيير.
وعكس ارتفاع الأسعار في يناير/كانون الثاني عكس جزئيًا زيادات موسمية مع بداية العام، إلى جانب انتقال جزء من أثر الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الأسعار، بينما حاولت شركات الحد من تمرير التكاليف عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
