قالت "وول ستريت جورنال" إن حادثة بطانية مفقودة أثارت الجدل داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكي، بعدما أفاد مسؤولون بأن مستشاراً للوزيرة كريستي نويم أقال طياراً من خفر السواحل بعد ترك بطانية نويم على متن طائرة، قبل أن يعاد الطيار لاحقاً بسبب عدم وجود بديل للطيران.
وأضافت الصحيفة أن هذا الحادث أصبح رمزاً للتوترات الداخلية والفوضى الإدارية التي تشهدها الوزارة منذ تولي نويم المنصب.
وذكرت الصحيفة أن نويم، بصحبة مستشارها كوري لوانداوسكي، تبنت أسلوب إدارة مثير للجدل، من خلال عمليات هجرة تصادمية وتصريحات عامة مستفزة، بما في ذلك وصفها لأليكس بريتي، الذي قتيل على يد عملاء فدراليين في مينيابوليس، بأنه ارتكب عملاً إرهابياً داخلياً.
وأفادت الصحيفة أن هذه السياسات أثارت انتقادات واسعة، بما في ذلك مطالبات من الكونغرس لتغيير أساليب إنفاذ القانون وتهديدات بوقف تمويل الوزارة.
وأشارت الصحيفة إلى أن نويم ولووانداوسكي سعيا إلى تعزيز موقعهما لدى الرئيس،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
