أصبح «الاستحمام في الظلام» من أحدث الاتجاهات التي يروج لها خبراء النوم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعتمد الفكرة على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو إطفاء الأنوار تماماً كجزء من روتين الاسترخاء الليلي.
تحسين جودة النوم
ووفقاً لموقع «هيلث لاين»، تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم بشكل أفضل، فارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء الاستحمام ثم انخفاضها بسرعة عند الخروج يحاكي العملية الطبيعية التي تسبق النوم، مما يسهل على الدماغ الدخول في حالة النوم العميق، كما أن الحد من التعرض للضوء مساءً يدعم إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الإيقاع اليومي للجسم.
الفوائد العقلية والنفسية
لا يقتصر تأثير الاستحمام في الظلام على تحسين النوم فقط، بل يمتد إلى الصحة النفسية، حيث يساعد هذا الروتين على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
