صورة بألف مشهد، وابتسامة بمساحة العالم، تاريخ يمتلئ بعلاقات أزهى من النجمة، وأرقَّ من الوردة، وأكثر بياضاً من الموجة. لعلنا نتأمل هذه الصورة، ونقرأ التفاصيل في الوجوه، ونعلم بأن الحياة ليست إلا ابتسامة تشرع على البزوغ، لتضيء الكون بحضارة «أم النار»، وعلى مشهد منها، «دلمون» تختال ضاحكة من أثر الشروق، فالزمن معطف لا تبلى قماشته، ما دامت الذاكرة غنيّة بالصحوة المباركة، كتاب سيجموند فرويد في تحليل الأحلام، كون الأحلام كنزاً ومخزون تجليات لمن حلموا، وأيقظوا العقل على مبهرات مدت للمدى أشرعة السفر في عالم لا يستمع إلا إلى ضربات الأقدام الثقيلة، وهذه الإمارات، هذه البحرين، بحران في بحر، ونهران يرتويان من غيمة علاقات تنير الدنيا بجمال القيم، وروعة الشيم، وسمات كأنها الخيوط الذهبية المجدولة. شكراً للذين يضيئون حياتنا بفرح اللقاءات السامية، ويفتحون كتب الحصافة على عيوننا، فنشعر أننا في الخلف فراشات، مغزاها أكمام الورد، وحلمها الشهد. شكراً لأن التاريخ سوف يحفظ الود بين الابتسامة والابتسامة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
