مصدر الصورة: BBC
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن حاملة طائرات أمريكية ثانية ستغادر "قريبا جدا" إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب للصحفيين إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر قريباً جداً، وستكون هناك حاجة إليها إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي.
ويلوّح ترامب بعمل عسكري ضد إيران منذ الاحتجاجات التي اندلعت فيها أواخر دسيمبر/كانون الأول، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
كما أكد ترامب، أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه يتوقع إبرام هذا الاتفاق خلال الشهر المقبل.
وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه تقرر إرسال حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد آر. فورد، وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، مع توقعات بعدم عودتها إلى موانئها قبل أواخر أبريل/نيسان أو مطلع مايو/ أيار.
وأضافت أن طاقم السفينة أُبلغ بالقرار، بحسب أربعة مسؤولين أمريكيين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لعدم حصولهم على إذن بالتصريح علناً.
وتأتي هذه الخطوة بينما بدأ الجانبان، واشنطن وطهران، محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بشأن برنامج إيران النووي، وسط تحذيرات من ترامب بخصوص "عواقب مؤلمة جداً" في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وانتهت محادثات ترامب ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء، التي طالبت إسرائيل فيها بزيادة الضغط على إيران، بقول ترامب إنه أصر على "استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق".
فيما لم تحدد بعد إيران والولايات المتحدة موعداً لجولة جديدة من المحادثات بعد اللقاء الأول الأسبوع الماضي حول البرنامج النووي الإيراني.
وكانت حاملة الطائرات الأولى، يو إس إس أبراهام لنكولن، قد وصلت مع عدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط في يناير/ كانون الثاني.
بدوره، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الجمعة، أن الاتفاق بين الوكالة وطهران بشأن عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي "أمر ممكن تماما"، ولكنه "صعب جدا".
وكانت إيران رفضت في تشرين الثاني/نوفمبر أن تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش مواقعها التي تعرضت للقصف في يونيو/ حزيران.
وشنت إسرائيل في يونيو/ حزيران حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران بدعم أمريكي، والتي اعتُبرت على نطاق واسع تقويضاً لقدرات إيران النووية والباليستية.
خامنئي يثني على "مشاركة مليونية" في ذكرى الثورة أشاد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بالمشاركة الواسعة على المستوى الوطني في الذكرى الـسابعة والأربعين للثورة الإسلامية 1979 التي أقيمت في 11 فبراير، قائلاً إنها عززت الجمهورية الإسلامية وأحبطت "أعداءها".
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
