مصدر الصورة: BBC
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن حاملة طائرات أمريكية ثانية ستغادر "قريبا جدا" إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وقال ترامب للصحفيين، في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر قريباً جداً، وستكون هناك حاجة إليها إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يريد "تغييراً للنظام" في إيران، قال ترامب "يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث".
وأضاف: "منذ 47 عاماً، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. وخلال تلك الفترة، فقدنا الكثير من الأرواح".
ويلوّح ترامب بعمل عسكري ضد إيران منذ الاحتجاجات التي اندلعت فيها أواخر دسيمبر/كانون الأول، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
كما أكد ترامب، أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه يتوقع إبرام هذا الاتفاق خلال الشهر المقبل.
وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أنه تقرر إرسال حاملة الطائرات، يو إس إس جيرالد آر. فورد، وسفن مرافقة لها من منطقة البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، مع توقعات بعدم عودتها إلى موانئها قبل أواخر أبريل/نيسان أو مطلع مايو/ أيار.
وتأتي هذه الخطوة بينما بدأ الجانبان، واشنطن وطهران، محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بشأن برنامج إيران النووي، وسط تحذيرات من ترامب بخصوص "عواقب مؤلمة جداً" في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وانتهت محادثات ترامب ونتنياهو في واشنطن يوم الأربعاء، التي طالبت إسرائيل فيها بزيادة الضغط على إيران، بقول ترامب إنه أصر على "استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق".
فيما لم تحدد بعد إيران والولايات المتحدة موعداً لجولة جديدة من المحادثات بعد اللقاء الأول الأسبوع الماضي حول البرنامج النووي الإيراني.
وكانت حاملة الطائرات الأولى، يو إس إس أبراهام لنكولن، قد وصلت مع عدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط في يناير/ كانون الثاني.
بدوره، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الجمعة، أن الاتفاق بين الوكالة وطهران بشأن عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي "أمر ممكن تماما"، ولكنه "صعب جدا".
وكانت إيران رفضت في تشرين الثاني/نوفمبر أن تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش مواقعها التي تعرضت للقصف في يونيو/ حزيران.
وشنت إسرائيل في يونيو/ حزيران حرباً استمرت 12 يوماً ضد إيران بدعم أمريكي، والتي اعتُبرت على نطاق واسع تقويضاً لقدرات إيران النووية والباليستية.
ماذا نعرف عن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" هي أكبر حاملة طائرات في العالم إذ تضم أكثر من 4 آلاف فرد وثمانية أسراب من الطائرات.
وتحمل اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد الذي توفي عام 2006، وحصل خلال الحرب العالمية الثانية على رتبة ملازم أول في بحرية الولايات المتحدة ( USN )، كما شغل منصب الرئيس الثامن والثلاثين للولايات المتحدة.
وصفت البحرية الأمريكية الحاملة فورد بأنها "أعجوبة تكنولوجية"، وقالت إن بناءها احتاج 12 عاماً من التخطيط والبناء، بنيت في 2009، وسلمت للخدمة في البحرية الأمريكية عام 2017.
وتختلف عن غيرها من حاملات الطائرات باحتوائها على محطة نووية جديدة، وقدرة على توليد ما يقرب من ثلاثة أضعاف كمية الطاقة الكهربائية، إضافة لنظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي ليحل محل النظام القديم "المنجنيق البخاري"، بحسب البحرية الأمريكية.
حاملة الطائرات جيرالد آر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
