وبمناسبة ذكر جلال الدين الرومي، الذي زرت مرقده في قونية عدة مرات، ليس لأنني ممن يقدسون الأضرحة، ولكن لأنني أتلمس فهم واستيعاب ما تركه جلال الدين وابن عربي والجنيد والسقطي والرفاعي والشاذلي وغيرهم، من أدب وحكمة ودلالات روحية مطوية في نثرهم وشعرهم وسلوكهم وذوقهم؛ حيث توجد عند الإنسان ذائقة إيمانية بها يعرف كُنه المضمر في الكون من آيات ربانية عظيمة.
بمناسبة ذكره، أتذكر حكاية المريد الذي ذهب إلى جلال الدين، وطلب منه أن يدله على سبيل معرفة اسم الله الأعظم الذي لو أقسم به المؤمن على الله لأبره، فما كان من جلال الدين إلا أن طلب من الرجل أن يذهب إلى داره ليغتسل ويتطهر ويتوضأ، وبعدها يتجه للمسجد ليصلي الفروض ويتنفل ويسبح لسبعة أيام.
وسمع الرجل النصيحة ونفذها، وبعد اليوم السابع عاد إلى شيخه جلال الدين والحسرة تملأ قسماته، وقال: «لم أعرف ما طلبته ولم أرزق باسم الله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
