عامل المعرفة أحمد العرفج عبر - مقاله الأسبوعي - في صحيفة سبق يكتب تحت عنوان : تنبيه الصاحب من التواضع الكاذب ..! و هذا رابط المقال تنبيه-الصاحب-من-التواضعالكاذب

تنبيه الصاحب من #التواضع_الكاذب ..!

المقال ينتقد ظاهرة تكرار عبارات التقليل من النفس أمام الناس مثل "رأيي المتواضع" و"أنا مسكين"، مبيناً أن كثيراً من العلماء يعدّونها نوعاً من الرياء ومدح النفس في صورة ذم؛ لأن القصد منها غالباً استجلاب الثناء وإظهار التواضع الكاذب. يوضح الكاتب أن ذم النفس المحمود يكون سراً بين العبد وربه لمحاسبة النفس وتصحيح المسار، أما إظهار ذلك في العلن فهو تصنّع وتكبر مبطن، ويضرب مثالاً بقصة فتاة تقلل من جمالها مسبقاً لتحصل لاحقاً على المزيد من المدح.

الهدايا المشروطة : حين يتخفَّى التسويق في عباءة الكرم !!

يتناول المقال ظاهرة تضخم الهدايا التسويقية المشروطة خاصة في رمضان، ويبيّن كيف تحولت أداة الكرم إلى وسيلة تأثير ناعمة قد تنطوي على غرر وتستنزف ثقة المستهلك عندما تُقدَّم بلا شفافية أو توازن بين المانح والمتلقي. ويدعو الكاتب إلى تنظيم هذه الممارسات من خلال إطار قانوني موحد، مثل منصة حكومية لتسجيل الحملات والهدايا، بهدف حماية الثقة في السوق وضمان عدالة العلاقة ووضوح الاشتراط، بحيث يبقى التسويق أخلاقيًا لا استغلاليًا.

لا تُقدم العسل إلا لمن يدرك قيمته

المقال يناقش أضرار الجدال العقيم على النفس والروح، وأن كثيراً من الناس يجادلون دفاعاً عن egoهم لا بحثاً عن الحقيقة، مما يؤدي إلى توتر داخلي واستنزاف للوقت والطاقة دون فائدة. يوضح الكاتب أن الإسلام يدعو إلى الجدال بالحسنى وترك المراء ولو مع الحق، ويميز بين الحوار البنّاء القائم على الاحترام والإنصات، وبين الجدال القائم على الخصومة والانتصار للنفس، داعياً إلى اختيار المعارك بحكمة وتوجيه الطاقة لما يبني الإنسان، وتجنب البيئات السامة والعقول الضيقة.

التمثيل لا الحضور.. كيف تُقاس موثوقية الشركات في المعارض والمؤتمرات؟ عبدالعزيز بن خالد العمران

يؤكد المقال أن المشاركة في المعارض والمؤتمرات لم تعد مجرد نشاط شكلي، بل فعل اتصالي حساس تتحدد من خلاله صورة الشركة واحترافيتها، حيث يصبح ممثل الشركة مجسّدًا لهويتها وقيمها عبر مظهره، لغته، حضوره، وسلوكه اللفظي وغير اللفظي. يشدد النص على ثلاثة معايير أساسية لاختيار الممثل: الوعي العميق برسالة الشركة، المهارة الاتصالية بغضّ النظر عن المنصب، والقدرة على إدارة الصورة الذهنية مع اتساق السلوك مع الرسائل المعلنة. ويخلص إلى أن المشاركة هي قرار تمثيل لا حضور فقط، وأن سوء إدارة هذا التمثيل يترتب عليه ثمن مالي ومعنوي، إذ تُقاس النتيجة بما يخرج به الزائر من انطباع لا بعدد الزوار أو جمال الجناح.

بين الأجر والاحتيال !!

يتناول المقال أساليب استغلال المحتالين لمشاعر الناس الدينية والإنسانية في رمضان عبر قصص وحالات وهمية لجمع التبرعات، ما يؤدي إلى فقدان الثقة في العمل الخيري وحرمان المحتاجين الحقيقيين. ويوصي بالاقتصار على التبرع عبر القنوات الرسمية الموثوقة، والتحقق من الجهات والمواقع، والحذر من الإعلانات المضللة في وسائل التواصل، مع الإشارة لخدمات رسمية مثل تبرّع بأمان للتحقق من تراخيص الجهات غير الربحية.

الثقة بالنفس ليست كما نعتقد

المقال يناقش مفهوم الثقة بالنفس كحالة من التصالح الهادئ مع الذات، تقوم على تقدير واقعي للقدرات والقدرة على التعلّم والتكيّف، لا على غياب الخوف أو ادعاء القوة. ويبيّن كيف تظهر هذه الثقة في تفاصيل الحياة اليومية مثل وضع الحدود، والتعبير عن الرأي والرغبات بوضوح ولطف، مؤكداً أن لكل إنسان إيقاعه الخاص، وأن الثقة تنمو تدريجياً كلما اقترب من ذاته وتخفف من المقارنة مع الآخرين.

هل العطالة أزمة طبيعية أم أزمة مُفتعلة؟

يرى المقال أن البطالة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل نتيجة توازن معقّد بين ظروف السوق ومتطلبات الجهات الموظِّفة من جهة، واستعداد الباحثين عن عمل لتطوير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 43 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
سعودي سبورت منذ 9 ساعات
اليوم - السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات