تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة سهير البابلي إحدى أهم أيقونات الكوميديا في المسرح المصري والتي كان لديها فلسفتها الخاصة في الكوميديا وكانت قد كشفت في حوارها الشهير مع الإعلامي مفيد فوزي عن فلسفة الضحك
حيث لم تكن البابلي ترى الضحك مجرد وسيلة ترفيه واعتبرته مهمة فنية وإنسانية عميقة قادرة على تمرير القضايا الثقيلة في قالب خفيف يصل إلى الجمهور دون نفور.
الضحك عند سهير البابلي وأكدت البابلي أن وظيفة الكوميديا في المجتمع تتجاوز حدود الإمتاع اللحظي و أنها كانت تتعمد طرح قضايا جادة داخل إطار كوميدي وبحسب رؤيتها يمكن للعمل أن يكون تراجيدي في جوهره لكن المعالجة الذكية قادرة على تخفيف وطأته على الجمهور.
وشددت على أن القيمة الحقيقية للفن الكوميدي تظهر مع الزمن عندما يظل المشهد قادر على إضحاك المتلقي بعد سنوات طويلة و أن اختبار الزمن هو المعيار الأصعب لأي عمل فني.
ذكرياتها مع مدرسة المشاغبين استعادت البابلي في الحوار ذكريات نجاحها في مسرحية مدرسة المشاغبين وأن بعض اللحظات الكوميدية التي قدمتها ما زالت قادرة على إضحاكها شخصيا حتى اليوم.
وتوقفت خصوصا عند تفاعلها مع نجوم العمل وعلى رأسهم عادل إمام وسعيد صالح و أن كيمياء الأداء بينهم كانت عنصر أساسي في صناعة الضحك الحقيقي الذي بقي حاضر في ذاكرة الجمهور.
ريا وسكينة والنجاح مع شادية وعن تجربتها في مسرحية ريا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
