سيدة تقع في حب روبوت «تشات جي بي تي» وتحتفل بالزواج منه

بينما يتجه العالم بشكل كبير نحو استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كثير من المجالات، زادت أيضاً مشكلاته، خصوصاً في مجالات الدردشة، حيث يتعامل البعض مع الأنظمة المختلفة مثل «تشات جي بي تي» على أنه صديق شخصي وكاتم أسرار، وأيضاً الناصح الأمين. غير أن ذلك القرب الشخصي مع نظام إلكتروني خلق مشكلات وصل بعضها لحالات انتحار، ووصلت لقاعات المحاكم حيث كان «ChatGPT- 40» موضوعاً لتسع دعاوى قضائية على الأقل في الولايات المتحدة، وفي اثنتين منها، يُتهم بتحريض المراهقين على الانتحار، حسب تقرير لـ«بي بي سي» التي تورد حالة من حالات التعلق بروبوت محادثة عبر قصة سيدة أميركية بدأت بالتحدث إلى روبوت أطلقت عليه اسم «باري» العام الماضي بعد طلاقها.

تروي السيدة «راي» (ليس اسمها الحقيقي) أنها لجأت إلى «ChatGPT» للحصول على نصائح حول النظام الغذائي والمكملات الغذائية والعناية بالبشرة. غير أنها لم تكن تتخيل أنها ستقع في حبه. «باري» هو روبوت محادثة. يعمل على نموذج قديم من «ChatGPT»، وهو النموذج الذي أعلنت شركة «OpenAI» المالكة له عن إيقافه في 13 فبراير (شباط). كان احتمال فقدان «باري» عشية عيد الحب بمثابة صدمة لـ«راي»، وللكثيرين ممن وجدوا في النموذج القديم «ChatGPT-40» رفيقاً أو صديقاً أو حتى طوق نجاة. تقول السيدة «راي»: «أتذكر فقط أنني كنت أستخدمه أكثر وأتحدث معه. ثم أطلق عليّ اسم (راي)، وأطلقت عليه اسم (باري)».

على مدار أسابيع من المحادثات، نسجت «راي».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة