في قلب السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة، يبرز عنصر مجهول بالنسبة لكثيرين لكنه حاضر في كل زاوية من حياتنا اليومية وهو النيوديميوم.
هذا المعدن النادر يشكّل العمود الفقري للمغناطيسات الدائمة فائقة القوة، التي تعتمد عليها السيارات الكهربائية، والطائرات، والأجهزة المنزلية، وأنظمة الدفاع المتقدمة.
ورغم أن وجود النيوديميوم ليس المشكلة، فإن السيطرة على معالجته تمثل التحدي الحقيقي. إذ تهيمن الصين على نحو 90% من قدرات تكرير المعادن الأرضية النادرة عالميًا، ما يمنح بكين نفوذًا استراتيجيًا في سلاسل التوريد العالمية، خاصة في ظل التنافس الاقتصادي والتكنولوجي مع أميركا.
معدن صغير.. وتأثير هائل يتميّز النيوديميوم بقدرته المغناطيسية الفائقة، إذ يمكن لمغناطيس صغير منه توليد قوة هائلة مقارنة بحجمه، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في المحركات الكهربائية عالية الكفاءة والتوربينات وأنظمة الطيران. كما يدخل في تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية وتقنيات الطاقة المتجددة.
لكن هذا الاعتماد الواسع يضع الصناعات العالمية أمام خطر استراتيجي، إذ إن أي اضطراب في الإمدادات قد يؤثر في إنتاج السيارات الكهربائية والإلكترونيات وحتى الأنظمة العسكرية المتقدمة مثل الطائرة المقاتلة F-35 Lightning II.
واشنطن تتحرك.. وبكين تملك السبق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
