في عالم كرة القدم، لا تُصنع الكراهية من فراغ ولا يولد الجدل دون سبب ، غالبًا ما يكون النجاح المستمر هو الشرارة الأولى، والتفوق الدائم هو الوقود الذي يُبقيه مشتعلًا ، ومن هنا يمكن فهم السؤال المتكرر لماذا لا يحبونك يا هلال .!؟لأنك لم تنتظر طويلًا حتى تصل،ولم تمر بجميع المحطات التي مر بها الآخرون،بل اختصرت الطريق بثبات الكبار وقفزت مبكرًا نحو منصات التتويج الهلال لم يكن مشروعًا عابرًا،ولا حالة مؤقتة في سجل المنافسة بل وُلد كبيرًا بأمرٍ ملكي رياضي واضح،قائم على التخطيط والعمل المؤسسي، واحترام معنى الاحتراففي وقتٍ كانت فيه الكثير من الأندية تُدار بردّات الفعل،كان الهلال يبني منظومته بهدوءويؤسس لثقافة الفوز قبل أن تصبح “ موضة ” في الأوساط الرياضية عاش الإحتراف الحقيقي قبل الجميع،فهم أن البطولات لا تُصنع داخل الملعب فقط،بل في اروقة المكاتب للتخطيط الاستراتيجي والإدارية والمالي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وغيرها من النجاحات وصناعة القرارات العصرية المواكبة للأبتكار والتطوير لم يبحث الهلال يومًا عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
