مازال الكثيرون من علماء الفلسفة ينظرون إلى الفيلسوف سقراط باعتباره أبا للفلسفة الغربية، كما ينظر إليه باعتباره شخصية يكتنفها الغموض، إذ لم يترك وراءه أثرًا مكتوباً، كما أن بعض الفلاسفة القدامى، ومنهم مثلاً أرستوفانس، صوره كسفسطائي مثير للسخرية، أما أتباعه من أمثال «أرسطو وأفلاطون» فقد صوروه كموقظ للضمائر والنفوس حتى إننا وجدنا سقراط بطلاً لحوارات أفلاطون.
ومن بين هذه المحاورات الأفلاطونية دفاع سقراط وفيزون، اللذين وردت فيهما كل المعلومات المتعلقة بحياة سقراط وموته، لم يترك سقراط كتابات، وجل ما نعرفه عنه مستقى من خلال روايات تلامذته عنه ومن بين ما تبقى لنا من العصور القديمة.
وتعتبر حوارات «أفلاطون» من أكثر الروايات شموليةً وإلمامًا بشخصية «سقراط».
وتقول سيرة الفليسوف سقراط إنه ولد فى أثينا لأب نحات، مارس فى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
