لم يعد السفر يقتصر على الوجهات الشهيرة التي تتكرر صورها على مواقع التواصل، بل أصبح كثير من المسافرين يبحثون عن تجارب مختلفة في أماكن غير مألوفة، بعيدة عن الزحام والبرامج السياحية التقليدية. غير أن اختيار هذه الوجهات يطرح سؤالًا مهمًا يتعلق بإجراءات التأشيرة، إذ قد تكون القوانين أقل وضوحًا أو تختلف عن الأنظمة المعتادة في الدول السياحية الكبرى. ومع ذلك، فإن التخطيط الجيد وفهم متطلبات الدخول يمكن أن يفتح الباب أمام مغامرات استثنائية في دول تتميز بطبيعتها البكر وثقافتها الأصيلة وتكاليفها المناسبة مقارنة بالوجهات الرائجة.
دول تمنح تأشيرات سهلة لوجهات غير تقليدية من بين الوجهات غير المألوفة التي بدأت تستقطب اهتمام المسافرين، تبرز قيرغيزستان كخيار مميز لعشاق الطبيعة الجبلية والثقافات البدوية. تقع في آسيا الوسطى، وتوفر العديد من الجنسيات إمكانية الدخول بدون تأشيرة أو بتأشيرة إلكترونية بسيطة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي المغامرات في الجبال والبحيرات المرتفعة. كذلك تُعد جورجيا من الوجهات التي تجمع بين سهولة الإجراءات وجمال الطبيعة، حيث تسمح لمواطني دول عديدة بالدخول دون تعقيدات، وتقدم مزيجًا فريدًا من الجبال والقرى التاريخية والمطبخ المحلي المميز.
وفي جنوب شرق آسيا، تبرز لاوس كوجهة هادئة مقارنة بجيرانها الأكثر شهرة، إذ يمكن الحصول على تأشيرة عند الوصول أو إلكترونيًا في كثير من الحالات. هذه الدولة تمنح تجربة مختلفة قائمة على المعابد البوذية والطبيعة النهرية الهادئة. أما في أفريقيا، فتُعد مدغشقر خيارًا غير تقليدي لمحبي الحياة البرية، مع نظام تأشيرة عند الوصول يسهل زيارة هذه الجزيرة ذات التنوع البيئي الفريد.
إجراءات خاصة وتخطيط مسبق رغم أن بعض الوجهات غير المألوفة توفر تسهيلات في منح التأشيرات، فإن دولًا أخرى قد تتطلب إجراءات أكثر تفصيلًا. على سبيل المثال، قد تحتاج بعض دول آسيا الوسطى أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
