تبدأ الاحتفالات باستقبال شهر رمضان بنسيمات هادئة تزيّن الشوارع بخيام رمضانية وتلونها بالألوان الاحتفالية. وتعلن هذه اللمسات الأولية عن بدء النشاطات البسيطة التي تشجع السيدات على تزيين المنازل بروح رمضانية دون الحاجة لتغييرات كبيرة في الأثاث. وتصبح الأجواء أكثر هدوءًا ودفئًا عندما يلتف أفراد العائلة حول رمز الشهر في كل غرفة، حيث تتحول اللمسات البسيطة إلى فضاء يحفّز على اللقاء والسكينة.
الإضاءة الدافئة تصنع الأجواء تُظهر الإضاءة الدافئة أثرها في الإحساس بالراحة، فاستبدال الإضاءة البيضاء القارية بإضاءة صفراء هادئة يخلق جوًا أكثر نعومة وطمأنينة. تتوزع الفوانيس حول الغرف، وتُعلّق سلاسل الإضاءة حول الستائر والجدران، بينما تضيف الشموع داخل أوعية زجاجية لمسة شاعرية. يكوّن هذا النوع من الإضاءة مكانًا يحفز جلسات ما بعد الإفطار على الهدوء والمتعة.
ركن رمضاني يضيف روحًا خاصة خصصت زاوية صغيرة في المنزل كركن رمضاني ليمنح الديكور معنى خاصًا. يمكن وضع فانوس مميز أو مجموعة فوانيس بأحجام مختلفة مع مصحف على حامل خشبي وبعض التفاصيل البسيطة مثل السبحة أو المبخرة. لا يكون الركن مجرد عنصر جمالي بل يذكّر بأجواء العبادة ويعزز الإحساس بروح الشهر داخل البيت.
لمسات شرقية في المفروشات تغيّر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
