3 ساعات فقط قبل النوم قاعدة بسيطة قد تحسَن نومك وصحة قلبك

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تعديل توقيت تناول الطعام قبل النوم يمكن أن يعزز صحة القلب والأوعية الدموية ويحسّن المؤشرات الأيضية لدى البالغين، دون الحاجة لتقليل السعرات الحرارية اليومية.

وفي التجربة المنشورة في في مجلة تصلب الشرايين، والتخثر، وعلم الأحياء الوعائي التابعة لجمعية القلب الأمريكية، توقف المشاركون عن تناول الطعام وخفّفوا الإضاءة قبل ثلاث ساعات من موعد النوم، ما أدى إلى تمديد فترة صيامهم الليلي بمقدار ساعتين تقريبًا. وأظهرت النتائج مقارنة بالمجموعة الضابطة انخفاض ضغط الدم الليلي بنسبة 3.5٪ وانخفاض معدل ضربات القلب بنسبة 5٪، مما يعكس نمط نوم أكثر صحة وتوازنًا للقلب والأيض.

وأشار الباحثون إلى التزام نحو 90٪ من المشاركين بالخطة، مؤكدين أن تعديل توقيت الوجبات يمكن أن يكون استراتيجية عملية وغير دوائية لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية. وقالت الدكتورة فيليس زي، المؤلفة الرئيسية للدراسة ومديرة مركز طب النوم والإيقاع اليومي بجامعة نورث وسترن: "الوقت الذي تتناول فيه الطعام بالنسبة للنوم مهم بقدر كمية ونوع الطعام نفسه، وله تأثير واضح على الوظائف الفسيولوجية للجسم".

واختبر الفريق البحثي في جامعة نورث وسترن الطبية طريقة جديدة لتخصيص الصيام الليلي بحيث يتوافق مع إيقاعات النوم والاستيقاظ الطبيعية لكل شخص، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم نشاط القلب والتمثيل الغذائي. وأكدت الدكتورة دانييلا غريمالدي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب وقائدة الدراسة، أن "مواءمة فترة الصيام مع إيقاعات النوم الطبيعية يحسّن التنسيق بين القلب والتمثيل الغذائي، ويسهم في حماية صحة القلب والأوعية الدموية".

فوائد ملموسة على ضغط الدم والسكر في الدم استمرت الدراسة لمدة 7.5 أسابيع وشملت 39 بالغًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عامًا. تم تقسيم المشاركين عشوائيًا إلى مجموعتين: الأولى امتدت فترة صيامها الليلي بين 13 و16 ساعة، والثانية حافظت على فترة صيام معتادة تتراوح بين 11 و13 ساعة. وخفّضت المجموعتان الإضاءة قبل النوم بثلاث ساعات. وكانت نسبة النساء في مجموعة التدخل 80٪.

وأظهرت النتائج انخفاض ضغط الدم الليلي بنسبة 3.5٪، وانخفاض معدل ضربات القلب بنسبة 5٪، بالإضافة إلى تحسن التحكم بمستوى السكر في الدم خلال النهار، حيث أظهر البنكرياس استجابة أفضل للجلوكوز، مما يدل على تحسن إفراز الأنسولين واستقرار مستويات السكر.

أهمية توقيت الوجبات تُشير الأبحاث السابقة إلى أن أقل من 7٪ من البالغين في الولايات المتحدة يتمتعون بصحة قلبية أيضية مثالية، بينما ترتبط الصحة القلبية الأيضية السيئة بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني ومرض الكبد الدهني غير الكحولي وأمراض القلب. ويعد الصيام المتقطع أحد الأساليب الشائعة التي أظهرت قدرتها على تحسين مؤشرات التمثيل الغذائي للقلب، لكن معظم الدراسات السابقة ركزت على مدة الصيام دون مراعاة توافقه مع النوم، وهو عامل أساسي في تنظيم عمليات الأيض.

وأكد الباحثون أن ربط الصيام الليلي بوقت النوم يشكل استراتيجية عملية وأكثر واقعية لتحسين صحة القلب والأيض، خصوصًا لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن المعرضين لخطر متزايد. ويخطط الفريق لإجراء تجارب موسعة متعددة المراكز لتأكيد النتائج وتحسين النهج


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع سفاري منذ 10 ساعات
العلم منذ ساعتين
موقع سائح منذ 8 ساعات
بيلبورد عربية منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 3 ساعات