ينشر استهلاك الزبادي خلال شهر رمضان، نظراً لفوائده الصحية والغذائية المتعددة، لكن عند الوقوف أمام رفوف الزبادي في المتاجر، قد يبدو الاختيار مربكًا لاختيار أكثرها مناسبة للصحة؛ ما بين يوناني، وكامل الدسم، وخالٍ من الدسم، ونباتي، أو بالفواكه، أو مع إضافات مقرمشة.
لكن الحقيقة، وفق اختصاصية التغذية ميندي هار، المساعدة في عمادة كلية المهن الصحية بمعهد نيويورك للتكنولوجيا، أن اتخاذ قرار صحي لا يحتاج إلى شهادة في التغذية، بل إلى قراءة ذكية للملصق الغذائي.
وتوضح هار في تقرير بموقع "VeryWellHealth" الصحي أن جميع أنواع الزبادي، سواء صُنعت من حليب كامل أو قليل الدسم أو خالٍ من الدسم، تُعد مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم. كما أن البكتيريا الحية الموجودة فيه تعمل كبروبيوتيك يدعم صحة الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على الهضم والمناعة.. لكن الفارق الحقيقي لا يكمن في نوع الحليب، بل في المكونات المضافة.
والزبادي في أبسط صوره يحتاج إلى مكونين فقط، هما الحليب والمزارع البكتيرية الحية. وكلما طالت قائمة المكونات، زادت احتمالية وجود مواد مُكثِّفة أو منكهات صناعية أو ألوان مضافة لا تضيف قيمة غذائية حقيقية. لذلك يُفضل اختيار الأنواع ذات المكونات البسيطة، وإضافة الفاكهة أو القليل من العسل أو شراب القيقب في المنزل عند الحاجة.
والسكر هو النقطة التي "تنحرف" عندها بعض الأنواع عن المسار الصحي، فزبادي الفواكه قد يحتوي على سكريات مضافة إلى جانب سكر اللاكتوز الطبيعي في الحليب. وتشير هار إلى أن 4 غرامات من السكر تعادل ملعقة صغيرة واحدة، لذا يُفضل تجنب الأنواع التي تحتوي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
