يشهد متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي، عرض مصحف ضخم، يُعد الأكبر من نوعه في العالم، بأبعاد تبلغ (312 220) سم، وبعدد صفحات يصل إلى (700) صفحة، حاز على إثره المتحف شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر مصحف في العالم.
ويُجسّد هذا المصحف نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وحجمه الأصلي (45 30) سم، كُتبت سورُه بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، في دلالة فنية تعكس دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في ذلك العصر.
ويُعد المصحف نموذجًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
