يؤكد الباحثون أن عادات يومية قد تسبب إجهاداً بدنياً ونفسياً مع مرور الوقت، حتى لو بدا الروتين عاديًا في الظاهر. تتكرر هذه العادات وتؤثر في وظائف الجسم والصحة العامة وتضعف قدرتك على التحمل والاستقرار. إن إدراك أن أنماط الروتين المألوف قد تكون ضارة هو الخطوة الأولى نحو اختيار أساليب رعاية صحية أكثر استدامة.
عدم ممارسة تمارين القوة تزداد أهمية تمارين القوة مع التقدم في العمر لأن التغيرات الهيكلية قد تؤثر في الصحة والسلامة والاستقلالية. وتُعدّ السقوط أحد أكبر المخاطر المرتبطة بنقص القوة والتوازن، ويمكن تقليلها بالحفاظ على عضلات قوية وحركة منتظمة. ولا تحتاج إلى صالة رياضية للبدء؛ يمكن البدء بأوزان خفيفة في المنزل وتدرّج التمارين تدريجيًا.
استخدام الهاتف باستمرار قد يؤدي التصفح المستمر وزيادة استخدام الشاشة إلى إجهاد بصري ونفسي يؤثر في الانتباه ويزيد القلق والاكتئاب. كما قد يعطل العلاقات الشخصية والمهنية نتيجة قلة التركيز وتشتت الوقت. للوقاية، يفضل إيقاف الإشعارات غير الضرورية وتطبيق قاعدة 20-20-20 لإراحة العينين، كما يمكن وضع الهاتف في غرفة أخرى خلال فترات الاستراحة لتقليل التشتت.
المرونة الذهنية لا يتعلق الحفاظ على اللياقة العقلية بالمرونة البدنية فحسب، بل يشمل أيضاً إدارة العواطف والتخلص من التفكير المتطرف الذي يسبب التوتر ويعيق التقدم. تساعد المرونة الذهنية في تقليل ضغوط الحياة اليومية وتحسين القدرة على التكيّف مع التغيّرات......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
