إعادة 34 أسترالياً إلى مخيم سوري بعد الإفراج عنهم بسبب "سوء تنسيق" مع دمشق صدر الصورة، Reuters
مدة القراءة: 3 دقائق
عاد 34 أسترالياً من عائلات عناصر تنظيم الدولة الاسلامية إلى مخيم روج الذي يديره الأكراد في شمال شرق سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتهم له الإثنين، جراء "سوء تنسيق" مع دمشق، وفق ما أفاد مسؤول كردي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وكان يُعتقد من قبل السلطات أن هؤلاء هم زوجات وأطفال مقاتلي التنظيم، وقد ظلوا عالقين في مخيم روج للاحتجاز حتى الآن، في ظل رفض الحكومة الأسترالية إعادتهم رسمياً إلى البلاد.
ولا يزال من غير الواضح سبب تعليق عملية الإفراج عنهم، غير أن وسائل إعلام أسترالية أفادت بأن الأمر قد يكون ناتجاً عن فشل في تنسيق التصاريح اللازمة بين الجهات التي تدير المنطقة.
وكانت إدارة المخيم الواقع في محافظة الحسكة سلمت الأفراد، وهم نساء وأطفال، إلى وفد من عائلاتهم، وفق ما أعلنت إدارة المخيم.
وشاهد مصور فرانس برس في المخيم نساء، بعضهن منقبات بالكامل، يصعدن مع أطفالهن إلى حافلات صغيرة، وبعضهم يحمل حقائب صغيرة، في طريقهم براً باتجاه دمشق.
وبعد وقت قصير، قال رشيد عمر، وهو مسؤول من إدارة المخيم لفرانس برس إنه "بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم جرّاء سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق".
وأوضح أن الوفد الأسترالي، ويضم ممثلين عن عائلاتهم، يعملون على حل الموضوع مع السلطات في دمشق على أن يخرجوا بعدها.
وكانت مديرة مخيم روج حكمية ابراهيم أفادت لفرانس برس في وقت سابق بتسليم "11 عائلة من 34 شخصاً يحملون الجنسية الأسترالية الى أهاليهم الآتين من أستراليا لاصطحابهم".
تخطى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
