يعتبر تعليم الأطفال الصيام تجربة مهمة لتعريفهم بقيم الصبر والانضباط في رمضان، لكن كثير من الأهل يواجهون صعوبة في تدريب أبنائهم على الصيام دون إرهاق أو شعور بالعطش الشديد.
ويؤكد خبراء التغذية والصحة النفسية أن البدء تدريجيًا وفق قدرات الطفل، مع توفير الدعم النفسي والغذائي المناسب، هو مفتاح تجربة صيام ناجحة وآمنة.
اختيار العمر المناسب لتعليم الصيام ويوضح الأطباء أن معظم الأطفال يمكن أن يبدأوا تجربة الصيام الجزئي منذ سن الخامسة أو السادسة، بحسب قدرتهم البدنية ومستوى وعيهم.
ويجب على الأهل مراقبة رد فعل الطفل، وعدم إجباره على الصيام الكامل قبل أن يكون مستعدًا جسديًا ونفسيًا.
يبدأ التدريب عادة بصيام نصف اليوم أو الصيام لساعات محددة، ثم التدرج تدريجيًا نحو صيام كامل.
تحضير الطفل نفسيًا وتعتبر التحضيرات النفسية من أهم خطوات تدريب الطفل على الصيام، يجب شرح معنى الصيام بطريقة مبسطة، والتركيز على القيم الدينية والاجتماعية، مثل الصبر والمشاركة مع الآخرين.
كما ينصح بإشراك الطفل في تحضير وجبات الإفطار والسحور، مما يزيد من حماسه واهتمامه بتجربة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
