معرض يكشف كيف كانت الصور "تخدعنا" قبل ظهور الذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُقال إن الصورة أبلغ من ألف كلمة، لكن هل ما زلنا نثق بها لتروي الحقيقة؟بسبب الإنترنت، وأدوات تعديل الصور، ومنصات التواصل الاجتماعي، وبالطبع، الذكاء الاصطناعي، أصبحنا نعي بشكل متزايد أن المظاهر قد تكون خادعة عندما يتعلق الأمر بالتصوير الفوتوغرافي. فالصور المفبركة، مثل صورة البابا فرنسيس الراحل مرتديًا معطفًا عصريًا أبيضًا منتفخًا، كثيرًا ما تنتشر على نطاق واسع بعد أن تأسر خيال الجمهور.لكن بينما تتطور التكنولوجيا التي تتيح لنا إنشاء صور لأطفال رضع يرقصون رقصا بهلوانيا أو قطط على هيئة أفراد عصابات، فإن التلاعب بالصور ليس أمرًا جديدًا على الإطلاق، كما يبيّن معرض سيُقام في متحف ريكز في مدينة أمستردام الهولندية.افتُتح المعرض خلال شهر فبراير/شباط تحت عنوان "Fake!"، ويستعرض كيف صُنعت الأوهام البصرية منذ منتصف القرن التاسع عشر. قال منسق المعرض هانس روزيبوم لـ CNN خلال مكالمة فيديو: "نحن جميعًا نتحدث عن الذكاء الاصطناعي هذه الأيام. نحن معتادون على الفوتوشوب وغيره من الوسائل الرقمية لتغيير الصور، لكننا أردنا أن نُظهر أن ذلك كان موجودًا دائمًا، منذ الأيام الأولى للتصوير الفوتوغرافي".وأضاف: "لطالما كان لدى الناس ميل للعب بجميع الإمكانات التي يتيحها التصوير الفوتوغرافي، سواء بالكاميرا أو في غرفة التحميض، أو باستخدام المقص والغراء بطرق غير رقمية".يضم المعرض 52 صورة من مجموعة المتحف تعود إلى الفترة بين عامي 1860 و1940، وجميعها أُنجزت باستخدام الكولاج أو المونتاج. في الكولاج الفوتوغرافي، يقوم الفنان بقص الصور ولصقها يدويًا. أما في المونتاج الفوتوغرافي، فتُدمج عدة صور ثم يُعاد تصويرها.مثل الكثير مما نراه اليوم من صور الذكاء الاصطناعي، تُظهر العديد من هذه الأعمال المبكرة مشاهد خيالية واضحة، مثل رجل يدفع نسخة عملاقة من رأسه داخل عربة، أو كوز ذرة هائل يُسحب بعربة تجرها الخيول.لكن لماذا بذل المصورون الأوائل كل ذلك الجهد لصنع صور زائفة؟ وقال روزيبوم: "ولمَ لا يقوم الناس بتزييف الصور؟"، مضيفا أن التصوير الفوتوغرافي "لم يكن يومًا واقعيًا بالكامل"، لا سيما في القرن التاسع عشر، حين كان الناس "أكثر اعتيادًا على رؤية لوحات ومطبوعات ورسومات لا تنقل الحقيقة الحرفية".وأوضح: "كان الناس يعتادون ببطء على التصوير الفوتوغرافي، وربما ببطء أيضًا على فكرة أن الصور الفوتوغرافية يمكن أن تكون أكثر واقعية مقارنة بغيرها من الصور". لكنه أضاف: "هناك القليل من التعليقات من تلك الفترة، لذلك بالكاد نعرف كيف كانت ردود فعل الجمهور على ما كانوا يرونه".كان الدافع غالبًا وراء الصور المزيفة المبكرة هو الترفيه. أما الصور الأخرى فكانت للإعلان أو للتعبير عن موقف سياسي.على سبيل المثال، كان جون هارتفيلد، وهو الاسم المستعار للفنان الألماني هيلموت هرتسفيلد، من أبرز الساخرين الفوتوغرافيين، وكان معارضًا بشدة لهتلر وحزبه النازي. تُظهر صورة لهارتفيلد عام 1934، استُخدمت على غلاف المجلة المصوّرة الألمانية "Arbeiter-Illustrierte-Zeitung"، جوزيف غوبلز، كبير دعاة النازية، على أنه حلاق هتلر.وقال روزيبوم: "إنه هتلر، لكن غوبلز يحوّله إلى (كارل) ماركس من أجل استمالة الناخبين من الطبقة العاملة".أضاف أن هارتفيلد يُعد الأكثر شهرة والأذكى، بحسب رأيه، في استخدام التصوير الفوتوغرافي للسخرية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ ساعة
منذ 53 دقيقة
منذ 32 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات