أرست الإمارات نموذجاً مميزاً جعل من شهر رمضان موعداً ينتظره الجميع من مختلف الأديان، حيث تتجسد قيمه الروحية في مبادرات إنسانية واسعة وممارسات مجتمعية تعكس طبيعة مجتمع قائم على التنوع والتعايش. فمع حلول الشهر، لا يقتصر حضوره على المساجد والشعائر، بل يمتد إلى مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمبادرات التطوعية، فيتحول إلى مساحة يلتقي عندها البعد الروحي بالمسؤولية الاجتماعية.
وخلال السنوات الماضية، تعزز هذا الحضور عبر سياسات ومبادرات رسخت مفهوم التفاعل الإيجابي بين مكونات المجتمع، بحيث أصبح رمضان محطة سنوية تتكثف فيها أعمال الخير وموائد الإطعام المفتوحة للجميع، والتي ينخرط فيها أفراد من خلفيات ثقافية ودينية متعددة، كل من موقعه. وبهذا المعنى، أصبح رمضان مناسبة تعكس قدرة المجتمع على ترجمة القيم الدينية إلى سلوك جماعي منظم يعزز التضامن والاستقرار.
شهادات عدد من المقيمين من أديان مختلفة في الإمارات تعكس هذا التحول بوضوح. ويقول كريستون أولف موظف في قطاع خاص، إن مشاركته في إفطارات تنظمها شركته سنوياً تعزز شعوره بالاندماج في المجتمع المحلي.
بينما تشير نور سمير إلى أن المبادرات التطوعية خلال رمضان تفتح المجال أمام الجميع للإسهام في أعمال خيرية، وهو ما يشعرها بالوحدة الإنسانية التي تدعوا إليها كل الأديان، وتؤكد "أشارك في كل الأعياد والاحتفالات وأشعر أنني جزء منها لقد علمتني الإمارات أن التشارك الإنساني أمر قابل للتحقق مهما تعددت الأديان واللغات".
وتقول عبير داوود: "رمضان في الإمارات يجعلك تشعر أن العالم متحد إنسانياً تجد المقيمين من كل الأديان والجنسيات يشاركون في مبادرات العطاء والرحمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
