مع حلول شهر رمضان، يتجدد الجدل كل عام حول أفضل طريقة لبدء وجبة الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام، فبين من يفضلون تناول الشوربة الساخنة أولا، ومن يبدؤون بالبلح والعصائر، تتباين الآراء والعادات الغذائية، غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن الاختيار الصحيح لا يرتبط بالعادات فقط، بل يعتمد على احتياجات الجسم بعد فترة الامتناع عن الطعام والشراب.
لماذا يُنصح بالبدء بالبلح؟ يرى متخصصون في التغذية العلاجية أن البدء بتناول حبات من البلح يعد خيارا مثاليا من الناحية الصحية، نظرا لغناه بالسكريات الطبيعية سهلة الامتصاص مثل الجلوكوز والفركتوز، والتي تمنح الجسم طاقة سريعة وتعوض الانخفاض في مستوى السكر بالدم بعد ساعات الصيام.
كما يحتوي البلح على نسبة جيدة من الألياف التي تساعد على تهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام، إضافة إلى عناصر معدنية مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم توازن السوائل في الجسم. وينصح الخبراء بالاكتفاء بثلاث حبات فقط، لتجنب الإفراط في السعرات الحرارية.
ماذا عن العصائر؟ أما العصائر، فيُفضل اختيار الطبيعية منها دون إضافة سكر، مثل عصير البرتقال أو التمر الهندي أو الكركديه فهذه المشروبات تساهم في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، خاصة إذا تم تناولها بكميات معتدلة.
لكن التحذير الأبرز يتمثل في تجنب العصائر المحلاة أو الصناعية، لأنها قد تسبب ارتفاعا مفاجا في مستوى السكر بالدم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
