أكد اللواء أركان حرب ايمن عبدالمحسن المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، أن الاجتماع الأول لمجلس السلام، المقرر انعقاده في واشنطن يوم 19 فبراير 2026، يمثل محطة مهمة في استكمال المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، والتي تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة، نزع سلاح حركة حماس، ونشر قوات شرطية فلسطينية وقوات استقرار دولية، إلى جانب انسحاب إسرائيلي جديد يقلص من سيطرة جيش الاحتلال داخل القطاع.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن إسرائيل تعمل على تعطيل هذه الاستحقاقات عبر التركيز على ملف نزع السلاح فقط، ومحاولة مقايضته بملف الإعمار، وتأجيل الانسحاب ونشر القوات، وذلك لكسب مزيد من الوقت لصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وأشار عبدالمحسن إلى أن أجندة الاجتماع ستتضمن عقد مؤتمر للمانحين لإعادة إعمار غزة، حيث تعهدت الدول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
