ارتفع سعر الذهب مجدداً فوق 5000 دولار للأونصة مع إقبال مشترين على اقتناص الانخفاض بعد تراجع دام يومين.
صعد المعدن النفيس بما يصل إلى 2.7% في تداولات ضعيفة يوم الأربعاء، مع إغلاق جزء كبير من آسيا بسبب عطلة رأس السنة القمرية. وكان المعدن قد فقد أكثر من 3% خلال الجلستين السابقتين،
كتب محللو "بي إم أو كابيتال ماركتس" (BMO Capital Markets) في مذكرة أنه يمكن للمستثمرين أن "يتوقعوا بشكل معقول تراجع" أسعار المعادن النفيسة طوال فترة العطلة.
تقلبات حادة في أسعار الذهب كانت موجة صعود قوية قد دفعت سعر الذهب إلى مستوى قياسي فوق 5500 دولاراً للأونصة في أواخر يناير، لكن السوق شهدت ارتفاعاً مفرطاً بعد قفزة في عمليات الشراء المضاربي، لتتراجع الأسعار إلى ما يقارب 4400 دولار خلال جلستين فقط. ورغم أن المعدن استعاد نحو نصف هذه الخسائر، فإن التداولات ظلت متقلبة بشكل غير معتاد منذ موجة الهبوط.
وتتوقع بنوك عدة، من بينها "بي إن بي باريبا" و"دويتشه بنك" و"غولدمان ساكس"، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، مع بقاء العوامل التي دعمت الارتفاع التدريجي السابق للذهب قائمة.
وتشمل هذه العوامل تصاعد التوترات الجيوسياسية والابتعاد عن السندات السيادية والعملات، إضافة إلى المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
