الاستخدام المكثف للهاتف لا يؤدي إلى فقدان البصر بصورة مباشرة، لكنه يرتبط بحالة طبية تُعرف بإجهاد العين الرقمي. هذه الحالة تنتج عن التحديق المستمر في الشاشات لمسافات قريبة ولساعات طويلة دون فترات راحة كافية. الأعراض تشمل الإحساس بثقل العين، الصداع، صعوبة التركيز، وتشوش الرؤية المؤقت.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن المشكلة لا تكمن في الجهاز ذاته بقدر ما ترتبط بطريقة ومدة الاستخدام، حيث يزيد التعرض المطوّل للشاشات من احتمالية ظهور أعراض الإجهاد البصري، خاصة لدى من يعتمدون على الهاتف في العمل والترفيه لساعات متواصلة.
الضوء الأزرق وتأثيره الوظيفي
الشاشات الرقمية تبعث ضوءًا مرئيًا عالي الطاقة يُعرف بالضوء الأزرق. هذا الطيف الضوئي لا يسبب تلفًا دائمًا في الشبكية وفق المعطيات الحالية، لكنه قد يفاقم الشعور بالإجهاد البصري عند التعرض المستمر له. التركيز الطويل على مصدر ضوء قريب يفرض عبئًا على العضلات المسؤولة عن التكيّف البصري، ما يؤدي إلى شعور بعدم الراحة.
التأثير لا يتوقف عند حدود الانزعاج اللحظي، بل قد يمتد إلى اضطراب في وضوح الرؤية بعد الانتقال للنظر إلى مسافات بعيدة، نتيجة إجهاد آلية التركيز داخل العين.
جفاف العين وانخفاض معدل الرمش
عند استخدام الهاتف ينخفض عدد مرات الرمش بصورة ملحوظة، ما يقلل من توزيع الدموع على سطح القرنية. هذا الأمر يؤدي إلى تبخر أسرع للطبقة الدمعية وظهور أعراض الجفاف مثل الحرقان، الإحساس بجسم غريب داخل العين، وزيادة الدموع الانعكاسية.
إهمال هذه الأعراض قد يحول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
