أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المملكة العربية السعودية تمثل شريكاً إستراتيجياً لروسيا في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تمتد لنحو 100 عام.
وأوضح في مقابلة مع شبكة «العربية» أن تحالف «أوبك+» يؤدي دوراً مسؤولاً في استقرار سوق الطاقة العالمي، معرباً عن ارتياح موسكو لمستوى التعاون الثنائي مع الرياض، ومؤكداً تقدير بلاده لعلاقاتها مع الدول العربية ومناقشتها الملفات الدولية المحورية معها.
إيران.. الضربات خطرة وتدفع لخطوات نووية
ورأى لافروف أن الضربة السابقة على إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل والتدخل الأمريكي فيها «أسفرت عن تداعيات سيئة»، محذراً من أن استهداف مواقع نووية «خطير للغاية» ويدفع طهران لاتخاذ خطوات لحماية موادها النووية.
وشدد على أن إيران أعلنت التزامها باتفاقية عدم الانتشار النووي، معتبراً أن ضرب مواقعها النووية «فعل خطير»، وأن أي هجوم جديد عليها هو «لعب بالنار»، في ظل رفض عربي لأي تصعيد إضافي.
وأعرب عن ثقته بأن طهران ستتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حال استئناف عملهم، مؤكداً أن لإيران الحق في التخصيب السلمي لليورانيوم، ومشيراً إلى وجود تواصل وثيق بين موسكو والقيادة الإيرانية.
كما أبدى قلق بلاده مما وصفه بانجرار الأمم المتحدة وراء السياسات الأوروبية، متهماً أوروبا بمحاولة إعادة تفعيل العقوبات ضد إيران.
أوكرانيا.. انتقادات لأوروبا وتمسك بتفاهمات ألاسكا
في الملف الأوكراني، اتهم لافروف «النظام في كييف» بإشعال الأزمة عبر قمع دونباس، معتبراً أن العقبة الأساسية للحل تكمن في القيادة الأوكرانية.
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد استعداد موسكو للحوار مع أوروبا «عندما يستعيد قادتها صوابهم»، مضيفاً أنه لا يرى دوراً أوروبياً فاعلاً في التسوية، ومتهماً القادة الأوروبيين بتأجيج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
