يتميّز شهر رمضان بكونه موسمًا عظيمًا للدعاء، حيث تجتمع فيه صفاء القلوب، وخشوع النفوس، وتضاعف الأجور. فالصائم يعيش حالة من القرب الروحي تجعله أصدق توجهًا وأكثر حضورًا مع الله، وقد وعد الله بإجابة دعوة الداعي إذا دعاه، وجاء في الحديث أن للصائم دعوة لا تُرد عند فطره. كما تتأكد فضيلة الدعاء في العشر الأواخر وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فيغتنم المؤمن هذه الأيام المباركة بسؤال الله المغفرة والرحمة وقضاء الحاجات. فالدعاء في رمضان ليس عبادة فحسب، بل هو باب أملٍ ويقينٍ بأن الله قريبٌ مجيب.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
