تُعدّ الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي صلة العبد بربه وموعده اليومي مع الطمأنينة والسكينة. فيها يطرح المؤمن همومه بين يدي الله، ويجدد إيمانه خمس مرات في اليوم، فتزكو نفسه ويستقيم سلوكه. وقد وصفها النبي ﷺ بأنها نور، فهي تنير القلب، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس في النفس الانضباط والخشوع. وكلما حافظ العبد عليها بخشوع وإخلاص، كانت سببًا في رفعة درجاته ومغفرة ذنوبه، فهي عبادة تجمع بين القول والفعل والقلب، وتبقى أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
