في مشهد استثنائي، استعرض الملياردير مايلز غو مشهداً من شرفة بنتهاوس مانهاتن الفاخرة، مطلاً على سنترال بارك في 2017، بينما أخفت هذه الصورة الأنيقة خلفها واحدة من أكثر قضايا الإفلاس تعقيداً في التاريخ الحديث.
ويجسد غو حالة غير اعتيادية لرجل سيطر يوماً على 500 حساب بنكي تضم مئات الملايين من الدولارات، لينتهي به المطاف مدعياً أمام المحكمة أن ثروته لا تتجاوز 3850 دولاراً فقط.
وفقاً لـ"بيزنس إنسايدر"، فقد بدأت القصة عندما تقدّم مايلز غو بطلب إفلاس عام 2022، الرجل الذي يملك يخوتاً فارهةً ومنازل بعشرات غرف النوم وأسطول سيارات فاخرة، أقسم أمام المحكمة أنه لا يساوي شيئاً تقريباً، فيما لم يكن هذا مجرد ادعاء؛ بل كان استراتيجية.
الثروة التي "اختفت" بنى غو إمبراطوريته من الصفر في الصين، إذ بدأ ببيع الجينز والراديو في السبعينيات ليصل إلى تطوير مجمع فندقي شهير في بكين عام 2008.
وحين انتقل إلى نيويورك عام 2014، أنفق 67.5 مليون دولار على شقة فارهة تطل على سنترال بارك من الطابق الـ18 بأكمله.
غير أن النيابة الأمريكية رأت أن هجرته لم تكن اختياراً إيديولوجياً، بل فراراً من ديون متراكمة وشريك موقوف بتهم فساد.
وحين جمّدت الصين حساباته في هونغ كونغ عام 2018، أطلق غو ما وصفه المدعون بأكبر مخطط احتيال بـ1.3 مليار دولار، استهدف الجاليات الصينية في الخارج عبر مشاريع استثمار وهمية وعملات مشفرة، تحت غطاء دعم الديمقراطية وإسقاط الحكومة الصينية.
الإفلاس كميدان حرب لم يكن إفلاس غو إجراء قانونياً عادياً؛ بل كان ساحة معركة، فبعد أيام قليلة من صدور أمر بدفع غرامة 134 مليون دولار، تقدّم بطلب الإفلاس، ثم طالب باستئجار اليخوت والمنازل لنفسه بحجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





