«بيتكوين» تتراجع إلى 66 ألف دولار مع تشدد «الفيدرالي» وتصاعد التوترات

تراجعت عملة «بيتكوين»، اليوم الخميس، مواصلة خسائرها الأخيرة بعدما أثارت نبرة متشددة في محضر اجتماع يناير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مزيداً من الغموض بشأن مسار أسعار الفائدة.

كما تعرضت العملات المشفّرة لضغوط بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطر في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، في حين استفاد الذهب من الطلب على الملاذات الآمنة، وانخفضت بيتكوين بنحو 1.8% إلى 66,042 دولاراً.

أقوى 10 عملات مشفرة في 2025.. بيتكوين تتصدر بقيمة تاريخية

ضغوط من توقعات الفائدة

أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي تزايد الانقسام بين صناع السياسة حول المسار الطويل الأجل للفائدة والتضخم، مع إشارة «عدة» أعضاء إلى أن رفع الفائدة قد يكون مطروحاً إذا ظل التضخم مرتفعاً بحسب «إنفستينغ».

وأوضح بعض المسؤولين أن خفض الفائدة سيستأنف فقط إذا تباطأ التضخم كما هو متوقع، بينما دعم آخرون الإبقاء على خيار التشديد إذا بقي التضخم فوق الهدف، ما وسّع نطاق السيناريوهات المحتملة وأبقى الأصول عالية المخاطر تحت الضغط.

كما أبدى أعضاء الفيدرالي تبايناً في الرأي بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، بين من يرى أنه يدعم النمو ومن يخشى أن يحد منه.

حساسية العملات المشفّرة للفائدة

تأثرت العملات المشفّرة بشكل خاص بإشارات احتمال رفع الفائدة، إذ تميل الأصول المضاربية مثل بيتكوين إلى الأداء الضعيف في بيئة نقدية أكثر تشدداً، مع تحوّل بعض المستثمرين نحو الدولار عقب صدور المحضر.

«غولدمان ساكس»: اهتمام حذر بالقطاع

قال الرئيس التنفيذي لـ«غولدمان ساكس» ديفيد سولومون إنه يمتلك «قدراً ضئيلاً جداً» من «بيتكوين» شخصياً، لكنه يتابع تطوراتها وتأثيرها المحتمل على الأسواق المالية.

«بيتكوين» تظهر من خلال زجاج مكسور في صورة توضيحية ملتقطة يوم 25 يونيو 2021.

وأشار إلى أن البنك قد يدرس توسيع أنشطته في العملات المشفّرة، خصوصاً مع وضوح الأطر التنظيمية المحتمل في ظل إدارة دونالد ترامب.

نيجيريا وجنوب إفريقيا تقودان نمو الطلب على العملات المستقرة

العملات البديلة تبقى ضعيفة

بشكل عام، بقيت أسعار العملات المشفّرة الأخرى ضمن نطاقات ضيقة وسط نقص المحفزات الإيجابية، بعد خسائر حادة في الأشهر الأخيرة وتراجع معنويات المستثمرين، وانخفضت عملة «إيثر» ثاني أكبر عملة مشفّرة بنحو 2.2% إلى 1,926 دولاراً، بينما هبطت «إكس إر بي» بأكثر من 4% إلى 1.39 دولار.

ويتركّز اهتمام الأسواق الآن على بيانات التضخم الأميركية المقبلة، وعلى رأسها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقياس المفضل لدى الفيدرالي والمقرر صدوره قريباً، لما له من دور حاسم في تحديد مسار الفائدة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 54 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات