تقرير يُشير إلى أن ستارمر رفض طلب ترامب استخدام قواعد بريطانية لضرب إيران

مصدر الصورة: AFP via Getty Images

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد بريطانية لمهاجمة إيران.

ووفقاً للصحيفة، فإن ستارمر قال لترامب إن المملكة المتحدة "لن تسمح باستخدام المنشآت البريطانية في دييغو غارسيا وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشير"، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني أبلغ ترامب بأن استخدامها سيشكل "خرقاً للقانون الدولي".

ودفعت هذه الخطوة، ترامب، إلى "سحب دعمه" لاتفاق ستارمر لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، على ما أوردت الصحيفة.

وكان ترامب حذر، لندن، من التخلّي عن قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في جزر تشاغوس في المحيط الهندي، معتبراً أنّها ستكون حيوية في حال شنّ هجوم على إيران إذا ما فشلت المفاوضات.

في الأثناء، حذّرت إيران، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، من أنها ستردّ على أي "عدوان عسكري" قد تتعرض له، مؤكدة أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة لـ"القوة المعادية" في المنطقة ستُعد أهدافاً مشروعة في حال اندلاع مواجهة.

وجاء في الرسالة أن طهران لا تسعى إلى التوتر أو الحرب، ولن تكون البادئة بها، لكنها شددت في الوقت نفسه على حقها في الدفاع عن نفسها.

واعتبرت إيران أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنطوي على "خطر حقيقي بوقوع عدوان عسكري"، محذّرة من تداعيات أي تصعيد محتمل على أمن واستقرار المنطقة.

والخميس، أمهل الرئيس الأمريكي إيران 15 يوماً حداً أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجدداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

وفيما يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة من عُمان في السادس من فبراير/شباط. وعقدتا جولة ثانية في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها.

"ضربة عسكرية محدودة" في سياق ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ "ضربة عسكرية محدودة" ضد إيران للضغط عليها للقبول بشروطه بشأن الاتفاق النووي.

وأفادت الصحيفة بأن الضربة المحتملة ستستهدف عدداً محدوداً من المواقع العسكرية أو الحكومية، مع إمكانية تصعيد الهجمات لاحقاً إذا رفضت طهران الامتثال، ما قد يؤدي إلى حملة أوسع تشمل منشآت النظام الإيراني وربما تهدف للإطاحة بالنظام الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن شن أي هجوم، لكنه يدرس خيارات تتراوح بين حملة قصيرة الأمد وأخرى أكبر تستهدف المنشآت العسكرية والحكومية الإيرانية.

ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي ضربات أمريكية قد تدفع إيران للرد، ما يرفع خطر اندلاع صراع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 37 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 37 دقيقة
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات