عاجل | الملياردير ويكسنر لـ«الكونغرس»: كنت ساذجاً وأحمق.. وإبستين خدعني. في جلسة مغلقة استمرت 6 ساعات بمنزله في أوهايو... للاطلاع على

في منزله بولاية أوهايو، وأمام 5 أعضاء من لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، وجد الملياردير ليزلي ويكسنر نفسه في مواجهة أسئلة ثقيلة بشأن صعود جيفري إبستين إلى الثروة والنفوذ، والدور الذي ربما لعبه في ذلك المسار.

الاستدعاء جاء بعد أحدث دفعة من الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026، ضمن أرشيف ضخم جُمِع خلال التحقيقات الفيدرالية في قضية إبستين، الذي أقرّ عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، ثم وُجّهت إليه عام 2019 تهم الاتجار الجنسي بالقاصرات قبل أن يُعثر عليه منتحرًا في سجنه الفيدرالي. ويظهر اسم ويكسنر، بصيغتيه المحجوبة وغير المحجوبة، مرارًا في المراسلات والسجلات المالية.

تجارة التجزئة ليزلي ويكسنر في مركز ويكسنر للفنون في كولومبوس، أوهايو، في 19 سبتمبر 2014. «لم أرتكب خطأ».. دفاع تحت القسم ويكسنر (88 عامًا)، مؤسس إمبراطورية L Brands المالكة لعلامات مثل «فيكتوريا سيكريت» و«باث آند بودي وركس»، قال في بيان للجنة قبل شهادته:

«كنت ساذجًا وأحمق وسهل الانخداع حين وضعت ثقتي في جيفري إبستين. لقد كان محتالًا من الطراز العالمي. ورغم أنني تعرضت للخداع، فإنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه».

الجلسة استمرت 6 ساعات، وأكد العضو الجمهوري البارز جيمس كومر أن ويكسنر «أجاب عن كل سؤال»، فيما يُنتظر نشر التسجيل والنص الكامل للشهادة. في المقابل، شكك النائب الديمقراطي روبرت غارسيا قائلاً إن «لا أحد قدم دعمًا ماليًا لإبستين مكّنه من ارتكاب جرائمه أكثر من ويكسنر».

ويكسنر شدد أيضًا على إخلاصه لزوجته طوال 33 عامًا، رافضًا اتهامات وردت في وثائق قضائية للضحية فيرجينيا جوفري، زعمت فيها أنه كان من بين رجال اتّجر بها إليهم إبستين. ولم تُوجَّه أي تهم جنائية إلى ويكسنر.

من توكيل مطلق إلى قصر مانهاتن تعود العلاقة إلى منتصف الثمانينات، حين تعرّف ويكسنر على إبستين، الذي كان قد غادر الجامعة وعمل لفترة قصيرة مدرسًا في مدرسة «دالتون» النخبوية، قبل مروره بشركة «بير ستيرنز» وتأسيس شركته الاستشارية.

عام 1991 منح ويكسنر إبستين توكيلاً قانونيًا كاملاً لإدارة استثماراته وتوقيع الشيكات وشراء وبيع الأصول. وتكشف وثائق رسمية عن صفقة منظمة بقيمة 10 ملايين دولار نقلت السيطرة على قصر ويكسنر في شارع إيست 71 بمانهاتن إلى إبستين، ليصبح مقره الرئيسي في نيويورك ورمزًا لمكانته المتصاعدة.

وبحلول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الوئام منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات